مرجعيّة تأهيل
الأستاذ(ة) المتدرّب(ة)
لمهنة التدريس
بالتعليم الابتدائي [1]
تقديــــــم
إذا كانت مختلف المهن تظهر معالمها الكاملة والنهائية بناء على محددين
أساسيين، هما: المهام والأنشطة، فإنه على أساس هذين المنطلقين يمكن تحديد مقترح الإطار المرجعي لتأهيل الأستاذ(ة) المتدرب(ة)، ذلك إن تحليل المهام المسندة إليه، والأفعال التي يضطلع بها داخل وضعيات
مهنية، والأنشطة المقترنة بفعل التعليم والتعلم، والأدوار الاجتماعية التي يمر
بها، والتي ترصد مختلف تدخلاته الممكنة، تتيح مجتمعة رسم المعالم النهائية لمهنة
التدريس وتحديد مكوناتها.
على أساس هذا المنطلق، فان وثيقة مرجعيات تأهيل الأساتذة تبسط مختلف المهام
والأدوار والأنشطة التي تقتضيها هذه المهنة في مختلف أسلاك التعليم (ابتدائي،
متوسط، ثانوي) والتي تخضع لمجموعة من الاعتبارات، تتنوع مراتبها:
- منها ما يرتبط بالنظام التربوي، وبأدوار المدرسة،
- ومنها ما يتصل بالحياة المدرسية وبعلاقة هذه الأخيرة
بمحيطها، وبمقتضيات الفصل الدراسي، والانتظارات المعقودة على المدرس(ة) في
علاقته بالتعلم، وبمحيطه..
وعلى أساس ذلك يأتي هذا المقترح لتحديد مرجعيات مهنية تعتمد لتأهيل
الأساتذة المتدربين، في أثناء مدّة التربص والتكوين، بالإضافة لملامح التخرج
والدخول، ومرجعيات الكفاءات الوظيفيّة.
1 - ملخص المرجعية المهنية المقترحة لتأهيل أساتذة التعليم الابتدائي
يركز ملخص المرجعية المهنية المعتمد لتأهيل أساتذة التعليم الابتدائي على أبرز
مهام وأنشطة أستاذ(ة) المدرسة الابتدائية ، كما يمكن رصدها في إطار السياق الحقيقي
الحالي لعمل الأستاذ(ة) في هذا الطور من التعليم (المناهج الجديدة، تعدد التخصصات،
الاكتظاظ، الأقسام المشتركة...).
أ) مجــــال التكويــن العـــــام
- - يستحضر مهام و أدوار المدرسة الجزائرية.
- - يطلع على مختلف جوانب الحياة
المدرسية؛
- - يتعرف على بنيات الإدارة
التربوية الوطنية والولائيّة، وإدارة المدرسة الابتدائية؛
- - يتصرف وفق مقتضيات التشريع المدرسي
الجزائري
- - ينخرط في العمل ضمن فرق؛ لبلورة
مشاريع تربوية (مشروع المؤسسة، المشروع البيداغوجي، مشروع القسم، المشروع
الشخصي)
- - يدعم ويعالج تعثرات المتعلمين بما
فيهم ذوي الحاجات الخاصة؛
- - يعمل على توطيد العلاقة بين المدرسة
ومحيطها البيئي والاجتماعي والثقافي؛
- - ينمي معارفه لتخطيط وأجرأة وتقويم
ومعالجة التعلمات في كل المواد المبرمجة؛
- - يطور معارفه المتعلقة بمنهجية البحث
التربوي.
ب) مجــال التخطيــــط
- - يحصر الكفاءات الواردة في المنهاج
المقرر ومستويات التمكن منها، والموارد الضرورية وشروط تجلياتها ومعايير
تقويمها
- - يحدد سيل تعرف مكتسبات المتعلمين
القبلية؛
- - يبرمج محطات تقويم مختلف مستويات
التمكن من الكفاءات المستهدفة.
- - يبلور جدولة زمنية تحترم مبدأ التدرج
لأنشطة اكتساب الموارد وإدماجها
- - يحلل الكفاءة أو الكفاءات المتعلقة
بالدرس، ويحدد الأهداف المراد تحقيقها عبر المقاطع الديداكتيكية التي تتخلله؛
- - يستحضر خصوصيات المتعلم وجماعة الفصل
الدراسي؛
- - يستحضر خصائصه الذاتية باعتباره
مربيا
ج - مجــال التعلّــــم
- - يهيئ أنشطة ووضعيات التعلمات الدقيقة والمركبة ويخضعها لتدرج محكم؛
- - يصوغ تعليمات بأسلوب يناسب مستوى
المتعلمين
- - يحد مهامه وأدواره وكذلك مهام إدوار
المتعلمين؛
- - يحدد العوائق التي يمكنأن تعترض
المتعلمين ومصادرها الممكنة؛
- - يهيئ فضاء التعلم، ويسيّر زمانه
ومجموعات العمل، ويستثمر المعينات البيداغوجية، بما فيها الإعلام والتواصل؛
- - يستثمر نجاحات وأخطاء المتعلمين على
حد سواء، بغرض تنمية استراتيجياتهم التعلّميّة.
- - يتعاقد مع المتعلمين على قواعد العمل
الجماعي والفردي؛
- - يوفر التغذية الراجعة الفورية لتمكين
المتعلمين من دعم تعلماتهم ومعالجة تعثراتهم؛
- - يحفز المتعلمين لتقلد مهام ومسؤوليات
متنوعة؛
- - ينوّع الصيغ البيداغوجية بالنظر
لتنوع المهام ولتباين إمكانات المتعلمين؛
- - يستعمل الاستراتيجيات المناسبة للتدريس
بالنظر لطبيعة القسم.
د) مجــال التقـويم والدعــم
- - يبلور أدوات ووضعيات تقويم التعلمات
ومعالجة التعثرات
- - يستثمر وظائف وأدوات التقويم بجميع
أنواعه؛
- - يحدد معايير التقهم ومدى أهمية كل
واحد منها؛
- - يحدد المؤشرات الدالة على كل معيار
في ساق وضعيات التقويم؛
- - يحلل النتاج المحصل عليها من لدن
المتعلمين؛
- - يحدد مصادر الأخطاء المرتكبة؛
- - يصمم أنشطة الدعم والمعالجة و/ أو
التعميق بالنظر لنتائج التقويم
- - يحلل ممارساته التعليمية ويطورها من
خلال التكوين المستمر الذاتي والمؤسساتي.
مرجعيّة تأهيل الأستاذ(ة) المتدرّب(ة)
لمهنة التدريس بالتعليم الابتدائي [2]
مرجعية
الكفاءات المهنية المقترحة لتأهيل أساتذة التعليم الابتدائي
نتواصل معكم على موقع
"التكوين المستمر" الحديث عن الكفاءات المهنية الواجب تملكها من طرف
الأستاذ(ة) المتدرب(ة)، في مرحلة التأهيل، (التربص).
تستهدف مرحلة التأهيل الوظيفي
(في أثناء فترة التربص) للأستاذ(ة) المتدرب(ة) إقداره على تعبئة موارده الذاتية
العلمية والديداكتيكية والبيداغوجية، بالإضافة للموارد التي يوفرها فضاء
المدرسة ومحيطها، لتخطيط وتسيير وتقويم ودعم ومعالجة تعلمات تلاميذه في
مختلف
المواد الدراسية بالطور
الابتدائي وذلك وفق التوجيهات الرسمية والبرامح والمناهج المقررة، آخذا خصوصيات
المتعلمين بعين الاعتبار، ومحللا ممارساته التعليمية باستمرار لتطويرها
والرفع من مردوديتها.
هذه الكفاءات الوظيفية المقترحة
لتأهيل أساتذة التعليم الأولي والابتدائي حدّدت بغرض تركيز جهود المكوّنين وباقي
الفاعلين على إنماء كفاءات
الأساتذة المتدربين الضرورية
للاضطلاع بمهام التدريس باحترافية من جهة، ولتمكين الأستاذ المتخرج من
تبوئ مكانته الطبيعية من حيث كونه
مربيا وفاعلا اجتماعيا من جهة
أخرى.
·
الكفــــــاءة رقم 1:
يخطط الأستاذ(ة) المتدرب(ة)
التعلمات ومحطات التقويم والدعم والمعالجة في مختلف المجالات والمواد الدراسية في
التعليم الابتدائي وفق:
1. - المقاربات البيداغوجية المتنوعة،
2. - المناهج الرسمية،
3. - طبيعة التعلمات في كل مستوى دراسي،
4. - خصوصيات المتعلمين
·
الكفــــــاءة رقم 2:
يسيّر الأستاذ(ة) المتدرب(ة)
نشاطا فصليا للتعلم ويعدل ممارساته التعليمية آخذا بعين الاعتبار:
1. - التخطيط المنجز وتعديله،
2. - طبيعة ونوعية الآنشطة الخاصة بكل مادة دراسية،
3. - الحالات المستجدة التي تبرز خلال التفاعل والتواصل داخل جماعة
القسم.
·
الكفــــــاءة رقم 3
يبلور الأستاذ(ة)
المتدرب(ة) أدوات لتقويم التعلمات ومستويات نماء الكفاءات ولمعالجة تعثرات مجموعة
المتعلمين آخذا بعين الاعتبار:
1. - المنهاج الخاص بكل مادة مدرسة،
2. - مستوى تطور القدرات المستعرضة المؤثرة في تعلمات المادة المدرّسة،
3. - خصوصيات جماعة القسم،
4. - جدوى استغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصال.
·
الكفــــــاءة رقم 4:
يجد الأستاذ(ة) المتدرب(ة) حلولا
عملية قابلة للإنجاز :
- متعلقة بمادة دراسية أو بجماعة
المتعلمين أو بالمدرسة ومحيطها - عبارة عن مشروع و/أو نتيجة بحث تربوي لمعالجة
إشكالية مرتبطة
بمهام الأستاذ ووظائفه المهنية
آخذا بعين الاعتبار:
1. المرجعيات القيمية والتشريعية والتنظيمية، الوطنية والدولية،
2. الحاجات الخاصة بالنظام التعليمي الجزائري
3. خصوصيات الفعل الديداكتيكي البيداغوجي،
4. منهجية البحث في مجال التربية،
5. منهجية بناء و تسيير المشارع،
6. طبيعة محيط المدرسة الاجتماعي و الثقافي
7. ضرورة انفتاح المدرسة على محيطها،
8. ادماج المتعلمين ذوي الحاجات الخاصة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق