الحاجة لاعتماد مهارات التعلم في القرن 21
ضمن الممارسات الصفية
أ) مهمّة التعليم والتعلّم: لم تعد معرفة القراءة والكتابة
والحساب كافية.
لقد اتّسعت
العلاقات بين البشر سعة هامّة اليوم..... وكنتيجة لذلك، فإنّ التبادلات اللغوية
والثقافية والحضارية التي ينبغي على إنسان هذا العصر تحمّلها صارت متنوّعة بشكل
كبير.
إذا كان التعلّم هو
جعل الإنسان يتكيّف مع محيطه ويزدهر، فلا شكّ أنّ معرفة القراءة والكتابة والحساب لم تعد كافية. .......،
فإنّ للكفاءات ذات الطابع التواصلي وسائل أخرى أساسية للتواصل،
كما يجب أيضا الأخذ
في الحسبان مدوّنات المعارف الأدواتية والمهيكِلة التي
تنبني على المفاهيم العملية
وطرق التفكير والتصرّف.
ب) مهمّة التنشئة الاجتماعية: تنمية مبدأ العيش معا.
....... فإنّ الفرد
يجب أن ينمّي مواقفه وسلوكاته ليتمكّن من العيش مع مواطني العالم. لذا، فإنّ تكفّل
المناهج بالانشغالات المتعلّقة باحترام الغير والاعتراف بحقوقه، ......... يشكّل لديه ضمانا أساسيا لاكتساب طريقة العيش
معا.
من مهام المدرسة
أيضا تشجيع التواصل من خلال مقاربة مدمجة للغات. ........
ج) مهمّة التأهيل: من اجل التكيّف مع التحوّلات.
من بين الآثار الأكثر
بروزا في التطوّر العلمي والتكنولوجي، ذلك الذي ميّز وما زال يميّز في المستقبل المهن
والتأهيلات، وعلى المناهج التربوية أن تتكفّل – وبصفة استعجالية – بمتطلّبات الحركيةmobilité المهنية. ويعني الأمر على وجه الخصوص تزويد
المتخرّجـين بالمكتسبات القبلية الضرورية لتحقيق اندماج ناجح في عالم المستـقبل
الذي ستصبح فيه كفاءات السلوك التي تركّز على الثقة في النفس وروح الجماعة (إلى
جانب المعرفة والتفكير والإبداع واتّخاذ القرار).
المرجعية العامّة للمناهج مارس 2009
مهارات التعلم في القرن 21
المهارات التي يتم التركيز عليها حاليا
المهارات المطلوبة في التعلم الحديث
طرائق التعلم الحالية
طرائق التعلم الحديثة