شهدت العقود القليلة الأخيرة تغييرات جذرية في طرائق تعليم القراءة في العالم.
أظهرت الأبحاث الأخيرة بخلاف النظريات السابقة، أنّ تطور القراءة في المراحل الأولى يعتمد على قدرات ومهارات لغوية وذهنية - لغوية أساسية، مثل الوعي الصوتي، معرفة الحروف، التركيب الصوتي والتعرّف الدقيق والسريع على الكلمات.
أنواع طرائق التدريس :
1. الطريقة التركيبية
2. الطريقة التحليلية
3. الطريقة التوليفية
الطريقة التركيبية
• هي التي تبدأ من الجزء إلى الكل، أي يبدأ التلميذ بمعرفة الأجزاء ثم يركب من هذه الأجزاء كلاً.
• البدء بتعلم رموز الشيفرة الهجائية: الحروف (الصوامت والصوائت) ثم تعلم مقاطع، كلمات، جمل...
• تعتمد على تمييز أشكال الحروف ثم ترجمتها الى أصوات لها دلالات
فوائد هذه الطريقة :
• سهلة
• متدرجة في الصعوبة
• تمكنان منذ البدء من إتقان الحروف بدّقة: نطقها نطقا صحيحًا، كتابة الكلمات كتابة صحيحة.
تبيّن أن التركيب الصوتي هو من أهم المهارات التي تحوّل القارئ من قارئ مبتدئ إلى قارئ متمرس (Share, 1995).
الطريقة التحليلية :
هي عكس الطرائق الجزئية؛ لأنها تبدأ بالكل وتنتهي بالجزء.
• من الجملة للكلمة، للمقطع، للحرف
• تبدأ من الكلمات التي يعرفها الطفل.
فوائد الطريقة التحليلية :
• تتلاءم مع الطريقة الطبيعية التي يدرك بها الإنسان الأشياء، الإنسان في إدراكه للأشياء يبدأ بالكل ثم ينتقل إلى الجزء.
• تتلاءم مع الطريقة الطبيعية التي يدرك بها الإنسان الأشياء، الإنسان في إدراكه للأشياء يدرك أشياء كلية لها معنى.
• القراءة عملية تتم إذا توفر فيها عنصران: فك رموز الكلمة وفهم معناها
• تشتمل على عنصر التشويق (الكلمات لها معنى وتعوده على السرعة في القراءة)
الطريقة التوليفيّة:
• ترتكز على الدمج بين الطريقتين: التركيبيّة (فك الرمز الصوتي ) والتحليليّة (بناء الفهم) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق